

“دبي للثقافة” و”فكر” تنظمان جلسة الكتابة في الخليج
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6 نوفمبر 2025: في إطار جهودها المتواصلة لترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب، أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”، عن تنظيم جلسة نقاشية بعنوان “الكتابة في الخليج: الذاكرة، الهوية، والأدب” بالشراكة مع مؤسسة فِكْر، وهي مركز دراسات استراتيجية متعددة التخصصات تغطي الشؤون الدولية والسياسات العامة والحوكمة العالمية، وذلك في 9 نوفمبر المقبل في معهد فكر في السركال أفينيو، القوز.
ويأتي ذلك في سياق التزامات الجانبين الهادفة إلى تحفيز المبدعين والجمهور على استكشاف تطور المشهد الأدبي في منطقة الخليج، وما يتضمنه من مساحات حيوية للتبادل الفكري والتأمل في مفاهيم الهوية والذاكرة واللغة، وإبراز قوة السرد ودور الأدب في تشكيل ملامح المستقبل.
وتستضيف الجلسة ثلاث مبدعات إماراتيات، هن الشاعرة الدكتورة عفراء عتيق، والشاعرة والمخرجة نجوم الغانم، والكاتبة صالحة عبيد، لمناقشة تقاطعات الكتابة والهوية والذاكرة ودورها في صياغة السرد الأدبي المعاصر في المنطقة. كما ستتناول المشاركات تطور دور الأدب في صياغة سردٍ معاصر يعبر عن التجربة الثقافية الخليجية، ومساهمة الكاتبات في إعادة تعريف المشهد الأدبي الخليجي، وأساليب تناول الكتّاب لموضوعات الانتماء والإرث والتحوّل في ظل التغيرات الاجتماعية المتسارعة، إضافة إلى أهمية اللغة والترجمة والتأليف في حفظ الرواية الخليجية ونقلها إلى الجمهور العالمي.
أمناء الثقافة
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) في الثامن من مارس من العام 2008.
وهي الهيئة المؤتمنة على القطاع الثقافي والإبداعي في الإمارة، انطلاقاً من مسؤوليتها الثقافية تجاه التعريف بدبي في السياق المحلي والعالمي، من خلال تمكين قطاعات الثقافة وتطويرها وترسيخ مكانتها.
تلتزم الهيئة برئاسة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، بإثراء المشهد الثقافي في الإمارة انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث تعمل على تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنة للإبداع وملتقى المواهب، بمد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات.
كما نلتزم بإحياء وصون الإرث التاريخي لإمارة دبي وتسليط الضوء على نسيجها الثقافي المعاصر عبر سلسلة من المبادرات والفعاليات والمشاريع الثقافية المبتكرة، إلى جانب ما نرعاه من الأصول الثقافية والتاريخية والتراثية. ويشمل ذلك إدارة خمس معالم تراثية بارزة في الإمارة، إضافة إلى ست متاحف وثمان فروع لمكتبات دبي العامة.



